الموقع الجغرافي

في مفترق كل من أوروبا وإفريقيا، يتمتعُ المغرب بموقع جغرافي مميز يَحده البحر الأبيض المتوسط وينفتح على شساعة المحيط الأطلسي. تحيطُ بالمغرب ثلاث بحار هي المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وبحر الرمال الأعظم.

يعتبر المغرب امتدادا جيولوجي لأوروبا من خلال جبال الريف مروراً بالواجهة الأطلسية وصولاً إلى موريتانيا.

وبالإضافة إلى الشريط الساحلي الذي يُعد جزءاً لا يتجزأ من التنوع الجغرافي للمغرب، تمتدُ سلسلة جبال الأطلس إلى السهول الخصبة والشواطئ الرملية المنبسطة على طول المحيط ألأطلسي  .
كما يمتدُ الأطلس المتوسط من الجنوب ليبلغَ ارتفاع 3000 متر، بينما تتغلغلُ جبال الريف في اتجاه الضفة الشمالية.

أما جنوب المغرب فهو حافلٌ بالمناظر الطبيعية الخلابة للصحراء التي تتيحُ الفرصة لممارسة عدد متنوع من الأنشطة الرياضية وسط إرث طبيعي يقطع الأنفاس.

المناخ

يتميزُ المغرب بتنوع مكاني وزماني ملحوظ من حيث وضعيته المائية ، إذ يُسجل الشمال الغربي للبلاد أكبر معدل مطري ، كما تتسم هذه الجهة بعدم انتظام مناخها،  فالفارق في المعدلات السنوية  للتساقطات يختلف  بشكل ملحوظ ، إذ يمكنه أن يفوق 800 ملم بالمرتفعات دون أن  يتعدى 300 ملم في السهول المجاورة.

يقعُ المغرب في منطقة شبة استوائية من شمال غرب إفريقيا ، حيث تتميزُ مناطق البلد باختلاف مناخاتها إذ تتسم المناطق الساحلية بمناخٍ معتدل، بينما يسود المناخ الصحراوي كلاً من الجنوب ، والمناطق الشرقية من البلاد.

كما يتمتع المغرب بمناطق مناخية متنوعة: المتوسطي بالشمال والأطلسي بالغرب والقاري بالمناطق الوسطى ثم الجاف بالجنوب.

فايسبوك

إنستغرام

[instalink id="1"]